الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
223
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى )
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ تَضْيِيعَ الْمَرْءِ مَا وُلِّيَ ، وَتَكَلُّفَهُ مَا كُفِيَ ، لَعَجْزٌ حَاضِرٌ ، وَرَأْيٌ مُتَبَّرٌ . وَإِنَّ تَعَاطِيَكَ الْغَارَةَ عَلَى أَهْلِ قِرْقِيسِيَا ، وَتَعْطِيلَكَ مَسَالِحَكَ الَّتِي وَلَّيْنَاكَ لَيْسَ بِهَا مَنْ يَمْنَعُهَا ، وَلَا يَرُدُّ الْجَيْشَ عَنْهَا لَرَأْيٌ شَعَاعٌ . فَقَدْ صِرْتَ جِسْراً لِمَنْ أَرَادَ الْغَارَةَ مِنْ أَعْدَائِكَ عَلَى أَوْلِيَائِكَ ، غَيْرَ شَدِيدِ الْمَنْكِبِ ، وَلَا مَهِيبِ الْجَانِبِ ، وَلَا سَادٍّ ثُغْرَةً ، وَلَا كَاسِرٍ لِعَدُوٍّ شَوْكَةً ، وَلَا مُغْنٍ عَنْ أَهْلِ مِصْرِهِ ، وَلَا مُجْزٍ عَنْ أَمِيرِهِ . ترجمه اما ( بعد از حمد و ثناى الهى ) تضييع انسان چيزى را كه بر عهدهء او واگذار شده و اصرار بر انجام آنچه وظيفهء او نيست يك ناتوانى آشكار و فكر باطل و هلاك كننده است . مشغول شدن تو به حمله به اهل قرقيسيا و رها ساختن پادگان هايى كه حفظش را بر عهدهء تو واگذار كردهايم - در حالى كه هيچ كس از آن دفاع نمىكرد و لشكر دشمن را از آن دور نمىساخت - يك فكر نادرست و پراكنده و بيهوده است . ( بدان ) تو در حقيقت پلى شدهاى براى دشمنانى كه مىخواستند بر دوستانت حمله كنند . تو نه بازوى توانايى نشان دادى و نه هيبت و ابّهتى در دل دشمن ايجاد كردى ؛ نه مرزى را حفظ نمودى و نه شوكت دشمنى را در هم شكستى ؛ نه اهل شهر و ديارت را حمايت كردى و نه امير و پيشوايت را ( از دخالت مستقيم در منطقه ) بىنياز ساختى .